مجلة امريكية تكشف في تقرير مطول خفايا إقالة تونس لمندوبها في الأمم المتحدة و دور واشنطن و كوشنير في ذلك !
Responsive Advertisement

مجلة امريكية تكشف في تقرير مطول خفايا إقالة تونس لمندوبها في الأمم المتحدة و دور واشنطن و كوشنير في ذلك !

مجلة فورين بوليسي الأمريكية تكشف في تقرير مطول خفايا إقالة تونس لمندوبها في الأمم المتحدة و دور واشنطن و كوشنير في ذلك
مجلة فورين بوليسي الأمريكية تكشف في تقرير مطول خفايا إقالة تونس لمندوبها في الأمم المتحدة و دور واشنطن و كوشنير في ذلك
نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريرا مطولا تحت عنوان Tunisia Sacks U.N. Ambassador for Opposing Trump’s Peace Plan تحدثت فيه عن كواليس إقالة تونس المفاجئة لسفيرها لدى الأمم المتحدة منصف البعتي … و قالت المجلة أن الإقالة جاءت مباشرة بعد قيادة السفير لمفاوضات ديبلوماسية حول مشروع قرار يدين خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط و التي تنتهك القانون الدولي وذلك وفقا لثلاثة مصادر ديبلوماسية أممية ،حيث قال إثنان من هؤلاء أن الرئيس التونسي المنتخب حديثا قيس سعيد قام بإعفاء البعتي بعد شكوى من الولايات المتحدة الأمريكية و هو ما يفهم على أنه تفاد لخلاف كبير في العلاقات مع واشنطن في بداية عهدته الرئاسية . 

و أضافت فورين بوليسي بأنه و حسب بيان الخارجية التونسية فإن إعفاء البعتي كان نتيجة إرتكابه “خطأ جسيما” بعدم تنسيقه مع الوزارة بشأن المسائل المهمة التي تناقش في الأمم المتحدة … و أردف المقال بالإشارة إلى أن منصف البعتي كان قد حضر إجتماع مجلس الأمن يوم الخميس غير أن القرار صدر مساء ذات اليوم و هو قرار صادم حيث قال أحد السفراء في الأمم المتحدة “إن القول بأن إعفائه كان نتيجة قلة حرفيته هو أمر مثير للسخرية و هذا يقلل من مصداقية تونس “.

و بحسب ذات المقال فإن مصدرا ديبلوماسيا ثانيا أشار إلى أن إقالة البعتي كانت في إطار منهجية كاملة من الرئيس التونسي لإعفاء كبار المسؤولين المحسوبين على الإدارة السابقة و كانت مراسلة البيت الأبيض رصاصة الرحمة لإنهاء مهام المنصف البعتي … و قالت فورين بوليسي ان هذه الخطوة جاءت وسط موجة من النشاط الدبلوماسي في الأمم المتحدة عشية زيارة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الأسبوع الماضي قام بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، والذي من المتوقع أن يدين خطة ترامب أمام مجلس الأمن الدولي ، ويدين إسرائيل التي تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ، وتقديم خطة سلام فلسطينية بديلة و هو ما يتزامن مع زيارة اخرى للرئيس الإسرائيلي الاسبق ايهود اولمرت لنيويورك الذي سيعبر أيضا عن معارضته للمخطط الأمريكي الذي طرحه جاريد كوشنير مستشار ترامب في الشرق الأوسط و صهره على مجلس الأمن سعيا لكسب التأييد ... حيث قضى كوشنر ومسؤولون كبار آخرون سنوات في إقناع الدول العربية بدعم خطة سلام ترامب المحتملة.

 وحضر سفراء البحرين وعمان والإمارات العربية المتحدة في إجتماع عقد في البيت الأبيض… لكن هذا النصر كان قصير المدى حيث قوبل برفض عربي واسع .. لكن كوشنر ،و في مأدبة غداء مع أعضاء مجلس الأمن يوم الخميس ، دافع على موقفه بان أولوية الولايات المتحدة هي حماية أمن إسرائيل ، وقال إنه يدرك أن الفلسطينيين يحتاجون إلى دولة تسمح لهم بالسفر عبر البلاد دون الحاجة إلى المرور عبر نقاط التفتيش الإسرائيلية…. و أضافت المجلة الأمريكية أنه في وقت سابق من هذا الأسبوع ، قامت دولتان مسلمتان في مجلس الأمن ، تونس وإندونيسيا ، بصياغة مشروع قرار غير رسمي بتاريخ 4 فيفري يدين الخطة الأمريكية التي تنتهك القانون الدولي و معاهدات السلام بين إسرائيل و فلسطين و يدعو إسرائيل الى الكف عن توسعها الإستيطاني ( حسب نسخة من مشروع القرار تحصلت عليها فورين بوليسي) ….ليرد البيت الأبيض بتصعيد الضغط الدبلوماسي على تونس ، الدولة العربية الوحيدة في مجلس الأمن. و نقل المقال فحوى مكالمة هاتفية لفورين بوليس مع حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أكدت فيها أن جاريد كوشنير نزل بثقله لتهديد البلدان العربية بما في ذلك تونس من غضب الولايات المتحدة الأمريكية …
أحدث أقدم
close