حمّة الهمامي يكشف: المرض ماض في التهام العزيزة راضية !

حمّة الهمامي يكشف: المرض ماض في التهام العزيزة راضية !

tunisie radhia nasraoui حمة الهمامي يكشف الحالة الصحية لراضية النصراوي
tunisie radhia nasraoui حمة الهمامي يكشف الحالة الصحية لراضية النصراوي

حمة الهمامي يكشف تطورات الحالة الصحية لراضية النصراوي
حمة الهمامي يكشف الحالة الصحية لراضية النصراوي
حمة الهمامي: المرض ماض في التهام العزيزة راضية

كشف الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي في تدوينة عبر صفحته الرسمية على “الفيسبوك”، إنّ زوجته الحقوقية راضية النصراوي ستعود الأسبوع القادم لتقيم بالمستشفى العسكري بعد أن “التهمها” المرض حسب تعبيره…


وفي ما يلي نص التدوينة:


“المرض ماض في التهام العزيزة راضية… اليوم ذهبنا إلى المستشفى العسكري… ومن المنتظر أن تعود إليه خلال الأسبوع القادم لتقيم به مدة قصد العلاج.


ذات يوم قالت راضية لابنتنا الكبرى نادية: ما كنت أحسب أن المرض سيطيح بي بهذه السرعة وفي هذا السن.


و في مناسبة أخرى أسرّت لي: في الوقت الذي ظننت فيه أن الحياة ستمنحني نصيبا من الراحة بعد عقود من التعب والمعاناة ها إنني أجد نفسي في مواجهة غول جديد لست أعرف من سيفتك منّا بالآخر…”


تحت وقع الألم كتبت هذه الكلمات عساها تخفف من حملي…


آهٍ…


مِنْ أَلَمِي وَمِنْ وَحْدَتِي…


بِقلَم: حَمّه الهَمَّامِي


(1)


مُذْ عَرَفْتًها


صَوْتُهَا يَرِنُّ


في أُذُنِي،


في كُلّ لَحْظةٍ،


فِي كُلِّ سَاعَةٍ…


وإنْ تَعذّرَ


ففِي مَسَاءِ كًلِّ يَوْمْ


تَسْألًنِي عنّي…


وَتَغْمُرُنِي حُبًّا


وَمَوَدَّةً


وَتَبْعَثُنِي مِنْ جَدِيدْ…


(2)


اِنْتَهَى الرَّنٍينْ…


لَا صَوتَ يهتفُ


اليَوْمَ


وَلَا هَاتِفَ


يَرِنُّ…


عَمَّ الصَّمْتُ أَرْجَاءَ


عَالَمِنَا…


لا كَلِمَةَ


فِي الصَبَاحِ


وَلَا تَحِيَّةَ فِي المَسَاءْ


وَلَا حَدِيثَ فِي اللَّيْلْ…


أَهُوَ الصَّمْتُ؟؟


أهًوَ الصَّمْتُ؟؟


آهٍ…


أَيُّها الصَّمْتُ


يَا سَيِّدَةَ الزَّمَنً


آهٍ…


يَا أًيًهَا الوقْتْ !!!


(3)


آهٍ…


أَيَّهَا الأَلَمً


يَا ظِلِّي


يَا قَرِينِي…


مُذْ تَلَاقَيْنَا


أَصْبَحَتُ أَخْشَى


إنْ فَارَقْتُكَ


تَقْتُلُكَ الوَحْدَة


وَإنْ فَارَقْتَنِي


يَقْتُلُنِي الجُنونْ


فتَعالَ


تَعالَ


فَبِيَ تَبْقَى


وبِكَ أَحْيَا…


(5)


آهٍ…


أيُّها الأَلمْ


مزّقْ جَسَدِي


وَاشرَب مِن دَمِي…


أَوِ الْتَهِمْني


مرّةً وَاحِدَةً…


إنْ شئْتَ


لكنْ خَفِّفْ عنْها


وأعِدْها إلَيّ..


وخُذني إنْ لَزِمَ الأَمْرُ


قِرْبَانًا…


فقد خُلِقْتُ،


لِأَكُونَ،


في المُنْتَهَى،


لَكَ…


أوْ لَهَا..


هَذا الصَّباح


من أمام المستشفى العسكري


تونس في 13 أكتوبر 2021


التعليقات على الموضوع

أحدث أقدم
close