فيلم معز الطريق الأسود كامل | شاهد فيلم "معز الطريق الأسود" لمحمد علي النهدي

فيلم معز الطريق الأسود كامل | شاهد فيلم "معز الطريق الأسود" لمحمد علي النهدي

 

MOEZ LE BOUT DU TUNNEL / معز الطريق الأسود
فيلم معز الطريق الأسود كامل | شاهد فيلم "معز الطريق الأسود" لمحمد علي النهدي


معز الطريق الأسود
le bout du tunnel” de Mohamed-Ali Nahdi
film moez complet dali nahdi


تدور أحداث فيلم "معز الطريق الأسود" حول شاب يدعى معز عُرف في حيّه بأعمال النشل والسرقة، ويتقاطع طريقه مع متشدّد ديني ليصبح ناشطا فيما بعد ضمن مجموعة إرهابية مسلحة تقوم بأعمال قتل مروّعة أبرزها الحادثة الإرهابية لمتحف باردو يوم 18 مارس 2015.


يستهلّ محمد علي النهدي فيلمه باستعراض سلسلة سريعة لأهم الأحداث التي تروي اندلاع الثورة التونسية وإجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي واغتيال المعارض السياسي شكري بلعيد وغيرها من الأحداث الدموية وصولا إلى حادثة متحف باردو الإرهابية، وهو بهذا الاستهلال إنما يضع المتفرّج في الإطار الذي يتمحور حوله الفيلم وهو الإرهاب ومن يصنعه؟.


وفي المشاهد الموالية للفيلم، تبدأ الأحداث الرئيسية للفيلم في مركز للأمن حيث يحقّق عنصر أمني مع الشاب معز حول حيازته على سلاح، فيصرّ على قوله بأنه وجده في حقيبة سرقها من امرأة داخل سيارتها، ثمّ يُنقل به رفقة أحد المتشدّدين في السيارة إلى مركز الإيقاف، لكن في الأثناء يُفاجأ الجمهور بإطلاق عون الأمن النار على زميله وإطلاق سراح الموقوفين، ليجد معز نفسه بعد ذلك ضمن جماعة إرهابية مسلّحة ويُقدم على تنفيذ عملية باردو الإرهابية.





لقد اتسمت مشاهد الفيلم بالسرعة والحركة والعنف أيضا، وهي تقنيات وظّفها المخرج بإحكام لإبراز خطورة العناصر المتشدّدة وقدرتها على استقطاب الشباب بسرعة، مستغلّة ظروفه الاجتماعية الصعبة أو تورّطه في عمليات إجرامية، وهذا ما سلّط عليه المخرج الضوء من خلال تقنية "الفلاش باك" التي وظفها في الفيلم لتسليط الضوء على الحياة اليومية لمعز قبل التحاقه بالجماعات الإرهابية.


وقد لعبت تقنية "الفلاش باك" في الفيلم وظيفتين رئيسيّتيْن أوّلها إراحة المتفرّج من عناء تتابع الأحداث الدموية من ناحية، ومن ناحية أخرى انتقلت بالمتفرّج للاطلاع على الحياة اليومية لمعز التي اتسمت بالانحراف وعمليات النشل والسرقة، وهي ظروف سمحت للإرهابيين باستقطابه بدعوى "التكفير عن ذنوبه" ومنحه "صكوك الغفران".


ويلقي الفيلم الضوء على تحرّكات العناصر الإرهابية وحيازتهم على الأسلحة وطرق تدريبهم ومن يساعدهم. ووفق ما أظهره الفيلم، بدت الخلية الإرهابية شبكة متكاملة ضمّت من بين عناصرها سياسيين وأمنيين وأعوانا في الصحة.


وينتهي الفيلم بعد الحادثة الإرهابية لمتحف باردو، وعلى إثرها كرّم النهدي العناصر الأمنية على جهودها في مكافحة الإرهاب.

Post a Comment

أحدث أقدم
close